Yahoo!

غليون وممارسة التيه!!

كتبها احمد النعيمي ، في 25 نيسان 2012 الساعة: 09:31 ص

على خلفية المؤتمر الذي عقده "برهان غليون" رئيس المجلس الانتقالي السوري في القاهرة، أجاب خلالها على العديد من الأسئلة، مؤكداً بأنه يريد للثورة السورية أن تعود لسلميتها، وأن الجيش الحر جاء كردة فعل،متناسياً بأن المجرم بشار يواصل قتله، دون أن يلتزم بأي قرار أو مبادرة، بعد أن تم إعطائه مهلة جديدة من منظومة القتل الإرهابية مدتها ثلاثة أشهر، دون أن يعطي غليون أي اعتبار للدماء التي تسقط، ودون أن يلتفت إلى موت مبادرة عنان التي انتهت من أول يوم أطلق فيه بشارون قذائفه على الشعب السوري بعد يوم الثاني عشر من شهر نيسان، وكأني به يريد أن يحكم على الجيش الحر بالموت كما هو محكوم على الشعب السوري من قبل العالم كله، وعلى رأسهم معارضة الخارج السوري، لا لشيء إلا لأن العالم كله قال لن نسمح بتسليح الشعب السوري وجيشه الحر.

 

 

ثم يواصل غليون حديثه بحياء عن تأمين مناطق آمنة لحماية المدنيين السوريين، وسط تجاهل تام لتسليح الجيش الحر، وتهرب من الحديث عن التدخل العسكري، لأن العالم كله يريد لهذا الجيش الذي يقوده أمثال البطل قائد كتيبة الفاروق عبد الرزاق طلاس، وقائد كتيبة أحرار الشمال أبو عي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عارٌ عليكِ أيتها المنظومة الدولية

كتبها احمد النعيمي ، في 11 نيسان 2012 الساعة: 07:18 ص

 

 

 

مساء الاثنين الموافق التاسع من نيسان أعلن الجيش الحر بأنه سيوقف عملياته ضد عصابات المجرم الأسد وشبيحته، بدءاً من العاشر من نيسان، ولمدة ثمانٍ وأربعين ساعة، وأنه سيكون ملزماً بهذا الإعلان، إذا التزم الأسد بسحب قواته وأوقف القتل خلال هذه المدة، وفي حال انتهائها فإن الجيش الحر لن يكون ملزماً بشيء.

بينما كان المجرم الأسد – المعني الوحيد بوقف القتل يوم العاشر من نيسان– يواصل قتله ويسقط يوم الثلاثاء أكثر من مائة شهيد، ويستخدم الطيران الحربي في القصف على المدن والقرى، ووزير خارجيته "المعلم" يتحدث من "موسكو" بأن دمشق استقبلت وفداً من الأمم المتحدة للتوقيع على برتوكول لإدخال فرق المراقبين الأمميين، والتي يفضل أن يكون اغلبها من الروس.

ومساء اليوم نفسه دعا المجتمع الدولي الأسد إلى الالتزام بوقف القتل في موعد أقصاه يوم الخميس الثاني عشر من نيسان، والتعهد بوقف القتل، بعد أن أرسل "عنان" بأنه لم يتلق أية بادرة من الأسد تؤكد نيته على الالتزام بوقف القتل، وأن الأسد لم يتعاون مع مبادرته مطلقاً، وقد ناقضت المنظومة الدولية نفسها بشكل فاضح، عندما أعلنت على لسان "عنان" بأنه من المبكر القول بأن مبادرته قد فشلت، دون أي احترام لما قاله بأن دمشق لم تلتزم بأي من تعهداتها، وضرب عرض الحائط بيوم الثلاثاء الذي أعتبر مهلة أخيرة للأسد .

وهذا ما توقعت حدوثه! عندما استمعت لدعوة مجلس الأمن في الرابع من نيسان للأسد، بالتطبيق العاجل والملموس لالتزاماته التي أعلنها لعنان، والتي تشمل وقف تحرك القوات باتجاه المراكز السكنية، والتوقف عن استخدام الأسلحة الثقيلة، وبدء سحب التكتلات العسكرية من المناطق السكنية وما حولها، والانتهاء من تلك الخطوات بحلول العاشر من نيسان، ومن ثم دعوة جميع الأطراف إلى وقف العنف المسلح بجميع أشكاله في غضون ثمانية وأربعين ساعة من تنفيذ الحكومة السورية لتلك التدابير؛ وقلت وقتها بأن هذين اليومين مهلة جديدة مجانية للمجرم الأسد لمواصلة إبادته للشعب السوري!

وقد حدث كذلك ما توقعته في مقالي "العاشر من نيسان يوم الحسم" بأن: (( يوم الثلاثاء العاشر من نيسان سيكشف كل الأوراق، ويفضح المستور، ويظهر حقيقة هذه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العاشر من “نيسان”: يوم الحسم

كتبها احمد النعيمي ، في 8 نيسان 2012 الساعة: 13:04 م



 

 

 

 

 

يوم الاثنين التاسع عشر من شهر كانون الأول الماضي قامت حكومة المجرم بشار بالتوقيع على برتكوول الموت للجامعة العربية، حيث وقع عن الاسد نائب وزير الخارجية "فيصل المقداد" وعن الجامعة العربية نائب الامين العام "احمد بن حلي" بحضور الامين العام للجامعة "نبيل العربي"، وقد أكد وزير الخارجية "وليد المعلم" بأن التوقيع تم بعد إجراء تعديلات على عمل بعثة المراقبين، ثم دخلت البعثة يوم الخميس الثاني والعشرين من نفس الشهر، لتسقبل بأول تفجير تشهده سوريا يوم الجمعة الذي تلاه، وقد تبين أن السيارات التي انفجرت في دمشق قد دخلت المركزين قبل انفجارهما بأربعة أيام، كما بين موقع "جوجل ايرث".


 

 

ومع دخول لجنة المراقبين العرب تكون الجامعة العربية قد اكملت دورها الاجرامي في اعطاء المهل تلو الاخرى إلى النظام الاسدي، للسماح له بمواصلة قتله وانهائه للثورة السورية، وازداد عدد الشهداء ليصل الى مائة شهيد يومياً، وضيعت لجنة المراقبين العرب الحقيقة، وحاولت ان تنسي العالم الشرط الاهم الذي كان من بنود الجامعة العربية وهو وقف القتل وسحب قوات الجيش الى ثكناتها، وقام بهذا الدور وقتها شاهد الزور "محمد الدابي" الذي حاول تضيع الحقائق، وواصل الاسد إبادته، إلى أن اضطرت الجامعة العربية تحت ضغوط الثورة السورية الى إقالة الدابي يوم الأحد الثاني عشر من شباط الماضي، وبرر العربي هذه الاستقالة بأنها تأتي:" للنظر في اقتراح يناقشه زراء الخارجية العربي لإرسال بعثة مشتركة من الجامعة العربية والأمم المتحدة لحفظ الأمن في سوريا"

 

 

 

وقلت وقتها في مقالي "الجامعة العربية وفضيحة المهل":" وستبقى هذه المهل تعطى لهذا النظام القاتل لكي يحقق حلمه بوأد ثورة أشجع شعوب العالم إطلاقاً، وبعد أن تبقى هذه المبادرة في حضن الجامعة ليتم تحويلها إلى مجلس الظلم والعدوان الدولي ليأخذ بدوره كذلك عدة سنوات كمهل جديدة"، وقد كان فقد استمر القتل في الشعب السوري، وجاءت هذه الاشهر التي تلت فضيحة برتكول الدم العربي، لتكون بمثابة صك مفتوح في القتل.

 

ثم وصل الأمر من جديد إلى الأمم المتحدة، وتم تكليف "كوفي عنان" كمبعوث عربي أممي إلى دمشق، وبنفس السيناريو السابق يعلن المجرم بشار موافقته على خطة عنان ذات الشروط الستة التي حملتها مبادرة الجامعة العربية من قبل، ليسقط في يوم الاربعاء الثامن والعشرون من شهر اذار الماضي، نفس اليوم الذي اعلن فيه عنان على موافقة الاسد على المبادرة نصي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما برِحوا في أحلامهم يعمهون

كتبها احمد النعيمي ، في 2 نيسان 2012 الساعة: 07:00 ص

 

 

الجيش السوري في حالة دفاع عن النفس، الجيش السوري في حالة حماية للمدنيين الذين يأخذون كرهائن من قبل المسلحين، الجيش السوري في حال إنهاء مهامه سيعود لثكناته، وأن بلاده ليست في حاجة لمبادرة عنان وأنها بيد النظام السوري، وإنما هي لحشد الدعم الدولي لحل الأزمة، وقد انتهت المرحلة التي كانت تهدف إلى إسقاط الدولة في سوريا؛ هذا ما أعلنه اليوم الناطق باسم وزارة الخارجية "جهاد المقدسي" وعبر التلفزيون السوري.

وهو نفس ما أعلنه مساء البارحة الأمين العام لحزب الشيطان "حسن نصر اللات" عبر شاشة عملاقة خلال افتتاحه قاعة ملحقة بمسجد في الضاحية الجنوبية لـ"بيروت"، بأن:" العالم وصل إلى أن المطلوب في سوريا حل سياسي، وهذا الأمر كنا ننادي به منذ اليوم الأول، البعض تحدث عن سقوط الرئيس بشار، لكن الوضع الإقليمي والدولي تجاوز هذا الأمر".

وقبلها بيومين نجاد يعلن بأنه: " سعيد جداً بأن المسؤولين السوريين يتعاملون مع الوضع بشكل جيد، آمل بأن يتحسن الوضع في سوريا يوماً بعد يوم" وذلك أثناء محادثات مع "فيصل المقداد" مبعوث الأسد إلى طهران يوم الأربعاء الماضي، مؤكداً بأنه سيبذل ما في وسعه لدعم نظام الأسد.

والكل كان يمهد لخطاب مرتقب للمجرم بشار كما سربه موقع "دامس بوست" السوري الالكتروني، من أنه سيوجه في نهاية الأسبوع الأول من شهر نيسان القادم خطاباً شاملاً للشعب السوري وللعالم، يؤكد من خلاله القضاء على المؤامرة وفشلها، وذلك نقلاً عن مصادر مطلعة.

ومن جديد يؤكد هذا النظام المجرم أنه غير معني بأي التزام، حتى وإن أعلن أنه قد وقع خطياً على التزامه بأي مبادرة، وما يجري اليوم مشاركة من دول العالم في إعطاء المجرم بشار المهل تلو الأخرى، لتحقيق حلم بشار – الحارس الأمين لحدود الصهاينة– بوأد ثورة الشعب السوري.

ثم عن أي انتصار يريد أن يتحدث المجرم بشار؟! وهو الذي استقوى على ثلة من الجنود الأحرار الذين ندبوا أنفسهم لحماية الشعب السوري، لا لشيء إلا لقلة السلاح الذي بيدهم، بعد أن رفض العالم كله تسليحهم، في وقت سمح به للروس والصين وإيران والعراق بإرسال الأسلحة والرجال والمال له، ليختار أبطال "الجيش الحر" حرب العصابات بعد أن أدركوا أن هذا النظام لا يعرف أي نوع من الأخلاق!!

وعن أي انتصار يريد أن يتحدث بشارون والمظاهرات لا زالت تواصل خروجها بالرغم من رصاصات الغدر التي تحاول أن ت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة

كتبها احمد النعيمي ، في 30 آذار 2012 الساعة: 16:25 م

 بعد أن خذل حكام العرب والمسلمين أهل غزة في عام 2009م، ها هم اليوم يجتمعون في عقر الخيانة، ويلتئم شملهم تحت قيادة حكومة نشأت من رحم الاحتلالين الأمريكي والإيراني، ليخذلوا الشعب السوري الذي يتعرض لإبادة من قبل المجرم بشار، من جديد، وإن كان الشعب السوري قد رفعها بوجههم حتى قبل أن تعلن نتيجة مهزلة القمة العربية بجمعة أسموها "جمعة لقد خذلنا العرب والمسلمون"، وهنا كان لا بأس أن أعيد نشر مقالي الذي نشرته أثناء حرب غزة بداية عام 2009م، وأعيد فيها الدعوة من جديد إلى جنود وضباط الجيش السوري الذين لم يحسموا أمرهم بعد، والى ضباط الدول الإسلامية ليرفعوا الجبن عن صدورهم، وإلا فليجلسوا في بيوتهم كالنساء، ولا داعي لتلك الألبسة التي يرتدونها، وكل التحية للشرفاء من الجيش الحر وعلى رأسهم البطل العقيد "رياض الأسعد"، وفي النهاية وقف من وقف وتخاذل من تخاذل.. فالمواقف ستسجل، والله متم نوره ولو كره الكافرون، وإلى المقال:

 

إلى جيوش الدول الإسلامية لا بد من كلمة

 

كانت معركة الكرامة معركة العز التي أعادت للمسلمين جزءاً من عزتها بعد الهزيمة الساحقة التي قادتها حكومات العمالة لضرب قوة جيوش الإسلام ولكسر شوكتها وسقطت كثيراً من المدن بيد اليهود، ولا زالت تلك الحكومات العميلة، الحكومات الجبرية نفسها إلى الآن تـُطبق على الشعوب أنفاسها، عاجزةً متهالكةً مشاركةً في تحقيق ما يصبو إليه اليهود والنصارى من إذلال الإسلام وأهله، وكانت تلك الهزيمة قاسيةً على أمتنا فأحبطت النفوس وسحقت المعنويات، وكانت هزيمة تواطئية، حتى أن الحكومة المصرية استعانت وقتها بالعلماء فكانوا يتنقلون بين الثكنات من أجل رفع الروح المعنوية للجنود التي نزلت إلى الحضيض، من بعد أن كانت تطربهم كلمات الحجة والعندليب قبلها، ويطارد المسلمون والمجاهدون ويزج بهم في السجون، وضباط جيوشنا سكارى بأحضان الراقصات والماجنات، وتضرب الطائرات في أماكنها وهم في سكرتهم يعمهون .

وبعد هذه الهزيمة المرة ومحاولة العدو أن يكمل الاستيلاء على باقي المناطق، بمحاولة الوصول إلى جبال السلط والسيطرة عليها؛ جاءت معركة الكرامة بأقل من سنة واحدة فقط من هزيمة 1967م؛ وهيأ الله العقيد "مشهور الجازي" أحد الضباط الشجعان الذين رفضوا الاستجابة لأوامر قيادته، وبمساعدة المجاهدين تمكنت أمتنا وقتها من رد جزء من العزة إلى الأمة الإسلامية، وأسرت الدبابات اليهودية بطواقمها وسيقت إلى ساحات عمان، ليكون مصير هذا الضابط بعدها التجاهل والتسريح والتعتيم كحال كل شريف في بلادنا .

وأما الانتصار الآخر فكان الهجوم الذي قاده العميد "احمد بدوي" قائد الفرقة السابعة مشاة من اللواء الثالث المصري، حيث اخترق بفرقته قناة السويس واجتاز "خط بارليف" حيث زعم الصهاينة بأنه الخط الذي لا يمكن اختراقه أبداً، ولكن هؤلاء الأشاوس قاموا باختراقه في أقل من ست ساعات، وتم استرجاع أجزاءٍ كبيرة من سيناء، وقد ذكر أن هذا الهمام كان يخطب الجمعة في الجيوش وهو يلبس البياض، وقد كان على رأس جيشه في هذا الانتصار، والنتيجة هي نفسها فبعد هذا الانتصار قامت حكومة "السادات" بتفجير طائرة وبداخلها كان أربعة عشر ضابطاً إسلامياً ومن ضمنهم البطل "احمد بدوي" وتم تقديمهم قرباناً لأحبتهم اليهود.

نعم لقد انتصرت جيوشنا الإسلامية مرتين في القرن الماضي، انتصرت عندما وجد فيها رجال صِدق اخلصوا دينهم لله، وقادوا جيوشنا إلى النصر، انتصر ضباطنا عندما رفضوا الانصياع لأوامر حكوماتهم المتخاذلة، وأنا هنا أوجه لجيوشنا وضباطنا كلمةً لا بد منها، واذكرهم أن على عاتقهم تقع مسئولية عظيمة، مسؤولية الانتصار لإخوتهم في غزة وفي كل مكان يقتلون فيه، مسؤولية عدم الانصياع لأوامر حكوماتهم المتخاذلة .

نعم إليكم أيها المسئولون عن هذه الجيوش، أقول إن الأمانة غالية، وها هو دوركم الآن، لتقولوا كلمتكم وسط تخاذل هذه القيادات، نعم أيتها الجيوش إن الوقت قد حان لتثبتوا مدى قوتنا، ولتؤكدوا مدى عزة المسلم، ولتثبتوا مدى توحدنا ودفع الظلم عن إخوتنا، إن الوقت قد حان الآن لننصر إخوتنا، وقد رأينا جميعاً جبن هؤلاء الذين ضربت عليهم الذلة والمسكنة، رأيناهم كيف أخافتهم بضعة من صواريخ لا يملك المجاهدون سواها، فكيف سيكون حالهم إذا استخدمتم تلك الأسلحة التي بأيديكم، أيها "الضباط" إن المسئولية عظيمة وإن الأمة تنتظر تحرككم .

يا قادة جيوشنا ويا ضباطنا ماذا ستستفيدون من رتبكم ومراكزكم إذا كانت أنوفكم ممرغة بالتراب!؟ ماذا تفيدكم مناصبكم إذا لم تحركوا أسلحتكم وتكونوا أمثال عماد الدين ونور الدين!؟  أم أنكم ستبقون مسخرين فقط لحماية تلك "الحكومات العميلة" وعروشها والتنكيل والبطش بالشعوب، وستبقون فقط لتقتيل الشعوب وسحق المسلمين ليستوي حالكم مع حال اليهود والأمريكان، فإذا كنتم عاجزين وأنتم في عز قوتكم وامتلاككم لأحسن الأسلحة فمن الذي سيدافع عن دمائنا وأخوتنا الذين يقتلون في كل مكان .

 

وأقول لكم إن حكامنا لن يحركوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الملف النووي الإيراني والحرب المحتملة

كتبها احمد النعيمي ، في 24 آذار 2012 الساعة: 09:59 ص

احمد النعيمي

 


 

 

مقدمة:

على مدى عشر سنوات وبالتحديد بعد سقوط بغداد وكابل بيد المحتل الأمريكي ومساعدة المحتل الإيراني، كان تدور رحى معركة لا زالت مستمرة، وبالكلام فقط، بين الجانب الغربي اليهودي وبين الإيراني، يزعم فيه الغرب أنه يسعى للقضاء على هذا المشروع النووي، بينما قصف النووي العراقي عام 1981م بدون أي معركة كلامية، وكذلك قصف المشروع النووي السوري 2007م حتى قبل أن يبدأ.

فما هي حقيقة هذه المعارك الكلامية التي تدور بين اليهود والإيرانيين، ولماذا وعلى مدى عشر سنوات والتصريحات نفسها، الشهر القادم سنضرب، في الصيف الضربة القاصمة، في رأس السنة الميلادية ضربة مفجعة للمشروع النووي الإيراني، قبل رحيل، قبل موعد الانتخابات.. حتى مللنا من هذه الأكاذيب، وتكرارها بشكل سمج وغبي، بينما هم لم يملوا، ولم يهدءوا بإثارة معركة كلامية إثر أخرى.

وقد مرت سنوات عشر كان يفترض أن يكون فيها الإيرانيون قد حصلوا على القنبلة النووية، كما أعلن عنه "بولتون" مساعد وزير الخارجية الأمريكية أثناء زيارته لتل أبيب نهاية عام 2004م، بأن: "إيران اعترفت لدول أوروبية بإمكانية حصولها على سلاح نووي خلال ثلاث سنوات" وكما أعلنت عنه كل التقارير بأن إيران لديها القدرة على امتلاك قنبلة نووية في غضون سنوات.

وهل هذا المشروع النووي لعبة تحاك بين الغرب وإيران لإثبات أن هناك عداوة مزعومة بين الطرفين، آخذين بشعار أكذب.. أكذب.. حتى يصدقك العالم، محاولين عنوة أن يدخلوا إلى عقولنا أن هناك عداء بين الإيرانيين واليهود والغرب؛ دون السماح لإيران بأن تمتلك مثل هذا السلاح، لتبقى الدول الغربية المالكة لزمام الأمور، وتتقاسم البلاد بينها وبين الجانب الإيراني، الذي اثبت الواقع والماضي بأن لا عدو لهم سوى المسلمين، وأنهم حمير للصليبين واليهود بامتياز.

 

 

نبذة عن المشروع النووي الإيراني:

بدأ المشروع النووي الإيراني عام 1957م عندما وقع شاه إيران مع الرئيس الأمريكي "ايزنهاور" اتفاقية يتم بموجبها مساعدة إيران الحصول على الطاقة النووية السلمية، وفي عام 1960م أهدت أمريكا إيران مفاعلاً نووياً للأبحاث بقدرة خمسة "ميكاوات" بدأ العمل به عام 1967م، ثم عقد الشاه اتفاقيات مع أمريكا وروسيا وألمانيا لبناء مفاعلات نووية بعد حرب 1973م، وفي عام 1974م قام شاه إيران بتأسيس منظمة الطاقة النووية، وبداية عام 1975م اخذ لمشروع النووي السلمي يأخذ طريقه لإنتاج الطاقة النووية، وقامت الشركات الأمريكية في نفس السنة ببناء تلك المفاعلات في أماكن متفرقة من إيران، وفي عام 1977م قامت إيران بإلغاء كل المعاهدات القائمة بين إيران والدول الأخرى، شرط أن تقوم أمريكا بتزويد إيران بثمانية مفاعلات نووية لإنتاج الطاقة الكهربائية، وتم توقيع شراء هذه المفاعلات رسميا بين البلدين في العاشر من يوليو عام 1978م، ومع وصول خامنئي تم إلغاء العقد عام 1979م، ومع سقوط شاه إيران كان مفاعل "بوشهر1" قد أنجز العميل فيه بما يقارب 90%، في حين لم ينجز من مفاعل "بوشهر2" إلا 50%.

توقف المشروع النووي مؤقتاً مع انهيار حكم الشاه واستلام الآيات الحكم، ثم عاد العمل به من جديد بداية عام 1982م،  حيث كانت إيران خلال الحرب العراقية تعمل بهدوء، وعملت الحرب على تدمير البنى التحتية الإيرانية، وبانتهائها عادت "الآيات" إلى العقود السابقة مع الدول الأوربية لبناء مفاعلات نووية لتوليد الطاقة الكهربائية التي كانت أولى أوليات حكومة الرئيس الإيراني " رافسنجاني، وخلال هذه الفترة إلى الوقت الحالي أخذ المشروع النووي الإيراني  شكل حرب كلامية تشتعل بقوة بين الغرب، يزداد فتيلها على مدار السنة دون كلل أو ملل، وكيل التهم والشتائم، وتوعد كل طرف للآخر، دون أن يكون هناك أي فعل أو هجوم على ارض الواقع بالرغم من أن الغرب وروسيا هم من أعاد البنية التحتية لهذه المفاعلات زمن الخميني، كما يحدث الآن يزعم العالم انه ضد الأسد، وضد التدخل الروسي، ولكنه يسمح للروس والإيرانيين بأن تصل سفنهم المحملة بالسلاح والرجال إلى سوريا من أجل قمع الثورة السورية.

وقد أجمل البروفيسور "ديفيد مناشري" من جامعة تل أبيب والخبير الأول في الشؤون الإيرانية، حقيقة الموقف الإسرائيلي من المشروع النووي، بالقول: " طوال فترة الثمانينات لم يقل أحد في إسرائيل شيئاً عن وجود خطر إيراني، لم يتفوه أحد بهذا الكلمة، كان الهدف الإسرائيلي حتمية هزيمة جيش صدام حسين، وبالأحرى الخلاص من جيش عربي يزيد حجمه بمقدار أربعة أضعاف عن حجم الجيش الإسرائيلي".

 

ابرز محطات معارك الملف النووي الكلامية:

أولا: عام 2004م:

بعد سقوط بغداد وإنهاء حكم الرئيس العراقي، كانت هناك تهديدات شديدة لكل من إيران وسوريا، وأنهما سيكونان الهدفين التاليين للغرب بعد بغداد، ففي شهر "تموز" 2004م قامت الإدارة الأمريكية بتسريب معلومات إلى الصحف الأمريكية تفيد بقيام وكالتي "المخابرات المركزية والدفاعية" بإجراء هجمات ميدانية استباقية ضد مواقع نووية إيرانية مفترضة.

وتناقلت وسائل الإعلام العالمية في شهر "آب" عزم إسرائيل شن هجوم ضد منشات إيران النووية، وجاء الرد الإيراني على لسان "مسعود جزايري" المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني في السادس والعشرين من شهر أغسطس 2004م إلى أن: "بلاده ستمحو إسرائيل عن الخريطة إذا تجرأت وهاجمت بلاده.. وأن المصالح الأمريكية في المنطقة ستتضرر بشدة لأن ردود إيران ستكون قاسية ومدمرة بلا حدود".

مساعد وزير الخارجية الأمريكية يزور تل أبيب بداية شهر أيلول 2004م لإجراء مشاورات حول البرنامج النووي الإيراني وتنسيق الجهود من أجل رفع الملف إلى مجلس الأمن تمهيداً لفرض عقوبات على إيران، يمكن الاستناد إليها في شن عمل عسكري ضدها في المستقبل إذا ما واصلت طهران التحدي، كما فعل نظام صدام حسين من قبل.

وفي العاشر من شهر تشرين الأول 2004م نقلت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية عن مسئولين في الإدارة الأمريكية أنه يجري بحث إمكانية القيام بعملية تخريب تستهدف المنشات النووية الإيرانية، تزامناً مع تصريحات لمسئولين إسرائيليين بأن إشارة البدء في عملية تخريب البرنامج النووي الإيراني ستكون بعد رفع الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، وتوقيع عقوبات عليها بسبب عدم توقفها عن تخصيب اليورانيوم، إضافة إلى عشرات التجارب الصاروخية والاستعراضات العسكرية التي أنهت المعارك الكلامية – هذه السنة– بدون أي تنفيذ على أرض الواقع.

 

 

ثانياً: عام 2006م:

انتهت حرب "تموز" في الرابع عشر من شهر آب، ويوم الجمعة الخامس والعشرين من الشهر نفسه أعلن الصهاينة عن تعيين قائد سلاح الجو الإسرائيلي "اليعيزر شكيدي" قائداً لما سمي بجبهة "إيران العسكرية" وظيفته بلورة خطط حربية ضد إيران وإدارة هذه الخطط في حال اندلعت حرب ضدها.

يوم السادس والعشرين من آب الرئيس الإيراني "محمود نجاد" يفتتح منشأة لإنتاج الماء الثقيل، بمشروع مفاعل "آراك" النووي في تحد من طهران للضغوط الدولية، وأكد نجاد في كلمة له عقب تفقد المشروع تمسك بلاده بحقها في امتلاك تكنولوجيا نووية، قائلاً: " لا أحد يستطيع حرمان أمة من حقوقها بناءً على قدراتها.. والشعب الإيراني سيدافع بقوة عن حقوقه" مضيفاً: " إيران ليست تهديداً للدول الأجنبية ولا حتى للنظام الصهيوني.. رسالة شعب إيران رسالة سلام وهدوء، وتعايش كل الشعوب على أساس العدل".

بينما أعربت الوكالة الدولية عن مخاوفها من إمكانية استغلال إيران للوقود الناتج عن هذا المفاعل في عملية إنتاج "البلوتونيوم" الذي يستخدم في إنتاج قنبلة، ويمكن للوقود الناتج من مفاعل الماء الثقيل إنتاج عشرة كيلوغرامات من "البلوتونيوم" سنويا وهو ما يكفي لصناعة قنبلتين نوويتين على الأقل، وفي المقابل قالت "واشنطن" إن الدول الكبرى ستتحرك سريعاً للموافقة على العقوبات إذا تجاهلت إيران مهلة مجلس الأمن لوقف تخصيب "اليورانيوم" والتي تنتهي الجمعة المقبل.

 

ثالثاً: عام 2007م:

بداية هذا العام عقد اجتماع في البيت الأبيض لبحث الموقف من طهران، بعد استبعاد المباحثات معها، وضم الاجتماع كلاً من نائب الرئيس "ديك تشيني" ووزير الدفاع "روبرت غيتس" ووزيرة الخارجية "كونزاليزا رايس" إلى جانب عدد من المساعدين، وقد تدارس المجتمعون وبصورة دقيقة تفاصيل الخطة العسكرية الموضوعة لضرب إيران، وقد تم تحديد شهر ابريل موعداً للضربة القادمة، وذلك قبل رحيل بلير عن السلطة.

يوم الجمعة الثالث والعشرين من تشرين الثاني قامت محكمة إسرائيلية بتوجيه اتهامات رسمية إلى ضابط احتياط إسرائيلي بالتجسس لحساب إيران وحركة حماس وروسيا، في الوقت الذي هددت فيه إيران بشن ما سمته "تسونامي من المقاومة" ضد الأعداء في حالة تنفيذ هجمات ضدها.

 

رابعاً: عام 2008م:

بداية شهر "إبريل" قام الرئيس الأمريكي "جورج بوش الابن" بإقالة قسرية للأميرال "وليام فالون" الملقب بالثعلب، والذي كان يعتبر العائق أمام الهجوم الأمريكي على إيران، ترافق ذلك مع جولة نائب الرئيس الأمريكي "ديك تشيني" للشرق الأوسط، لاطلاع من يزورهم على موعد الهجوم القريب على إيران، وذكر تقرير في مجلة "ذي أمريكان كونسرفاتيف" بأن الرئيس بوش سيهاجم إيران قبل انتهاء ولايته.

يوم السادس عشر من ابريل يعلن الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيريز" بأنه ليس هناك حل عسكري للخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، ثم تعود صحيفة "التايمز" البريطانية لتؤكد في تاريخ الثامن عشر من الشهر نفسه، بأن الجيش الإسرائيلي أعد نفسه لشن هجوم جوي موسع على المنشآت النووية الإيرانية خلال ساعات أو أيام قليلة، وأنه بانتظار الضوء الأخضر من حكومة "نتنياهو" للقيام بذلك.

في الرابع والعشرين من شهر حزيران نشرت صحيفة "الديلي تلغراف" تصريح للممثل السابق للولايات المتحدة الأمريكية في الأمم المتحدة "جون بولتون" بأن إسرائيل ستضرب إيران بعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في تشرين الثاني، قبل أن يؤدي الرئيس الجديد اليمين الدستوري، وردا على تصريح "البرادعي" رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن أي هجوم على إيران سيحول الشرق الأوسط إلى كرة نار، وسيعجل من تطوير برنامج إيران النووي؛ رفض "بولتون" هذه المشاعر واعتبرها ترويج للإشاعات، وأكد أن المفتاح الأساسي سيكون بضرب الإسرائيليين لإيران قبل حصولها على الوقود النووي أو قيامها بتخصيب "اليورانيوم" في "أصفهان" أو في "ناتانز".

بينما شهد الأسبوع الذي قبله قيام الطائرات الإسرائيلية بإجراء تدريبات عسكرية في البحر الأبيض المتوسط، زُعم أن المقصود منها شن حرب على إيران.

 في شهر تموز أقدم "شاؤول موفاز" على التهديد بضربة عسكرية للمنشآت النووية الإيرانية، ترافقت مع تدريبات عسكرية إسرائيلية على تنفيذ الضربة، بالإضافة إلى اجتماع "أيهود أولمرت" بالضابط المسئول عن ضرب مفاعل تموز العراقي، وزيارته لمفاعل "ديمونة" بعد الحديث عن توجيه صواريخ إيرانية نحوه استعداداً للهجوم الإسرائيلي، وتأكيد الجانب الإسرائيلي الذي لا يتزعزع من منع إيران من امتلاك السلاح النووي.

وهو ما أكد عليه مسئول بارز في وزارة الدافع الأمريكية عبر شبكة "إي بي سي" الأمريكية عن مخاوف "البنتاغون" من احتمال أن تقدم إسرائيل على ضرب منشآت نووية إيرانية قبل نهاية العام، وقد نشر الصحفي الأمريكي الشهير "سيمور هيرش" في نفس الشهر معلومات مهمة عن التحضيرات الأمريكية السرية للحرب على إيران، والتي تؤكد أن الضربة ستتم قبل رحيل بوش عن البيت الأبيض.

يوم السبت السادس عشر من شهر "آب" دعت كل من مصر وتركيا إيران إلى اتخاذ خطوات من شأنها إزالة قلق المجتمع الدولي تجاه برنامجها النووي، وأبديا تخوفهما من مصير مشابه للعراق، وكشفت تقارير صحافية تركية أن الرئيس التركي "عبد الله جول" ورئيس وزرائه "رجب طيب اردوغان" وجهاً تحذيراً لنجاد من احتمال تعرض بلاده لضربة أمريكية قبل رحيل بوش عن الرئاسة في نهاية العام الحالي.

يوم الثلاثاء التاسع من أيلول الرئيس الإسرائيلي "شمعون بيريز" يصرح بأنه لا حاجة للخيار العسكري في المرحلة الراهنة على ضوء الأزمة الاقتصادية العالمية، وذلك أثناء زيارته لمدينة "سخنين" في الجليل للتهنئة بحلول عيد الأضحى، مضيفاً: " إن توحد الدول الغربية ضد سياسة إيران وانخفاض أسعار النفط يجعل الخيار العسكري غير ضروري في هذه المرحلة".

وزير الخارجية الفرنسي زار "تل أبيب" بداية تشرين الأول لدعم جهود السلام بين الدولة العبرية والفلسطينيين، وصرح في مقابلة نشرتها صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية بأن: " إسرائيل قالت دائماً أنها لن تنتظر حتى تصبح القنبلة النووية الإيرانية جاهزة، اعتقد أن الإيرانيين يعرفون ذلك، والجميع يعرفون ذلك"، موضحاً بأن الخيار العسكري ليس حلاً، ومتابعاً بأن:" إنتاج إيران لقنبلة ذرية لن يردع إسرائيل عن التحرك، لأن الإسرائيليين سيضربونهم قبل ذلك"، وخاتماً بأن امتلاك إيران قنبلة نووية أمر مرفوض تماماً.

 

خامساً: عام 2009م:

يوم الأحد الخامس عشر من أيار الرئيس الأمريكي "اوباما" يستقبل رئيس وزراء إسرائيل "نتنياهو" في البيت الأبيض، وفي نفس اليوم قدمت نخبة من العلماء والخبراء الأمريكان والفرنسيين والروس تقريرا مفصلا لمستشار الأمن القومي الأمريكي "جيمس جونز" ولوزير الخارجية الروسي "سيرجي لافروف" ولرئاسة الجمهورية الفرنسية ولمفوضية الاتحاد الأوروبي، حول حقيقة الوضع الراهن للبرنامج النووي الإيراني، وترأس هذا الفريق المشترك وزير الدفاع الأمريكي الأسبق "وليام بيري" يساعده مستشار الأمن القومي الروسي "نيكولاي بيتروشيف" وفند التقرير بما احتوى من معلومات دقيقة الخطر النووي الإيراني النووي المحدق بالأمن الأمريكي والأوروبي والدولي، ومؤكدا بأن إيران تمتلك 1010 كجم من اليورانيوم نصف المخصب، مما يعني أن إيران تحتاج إلى ثلاث سنوات لإنهاء عملية الإخصاب المطلوبة لإنتاج منهج نووي "نوكلير بروسس" ربما يسمح بتصنيع سلاح نووي، وهذا المنهج يتطلب عملياً خمسة أعوام للحصول على قنبلة ذات قوة "10 كيلوطن"،  ويقول التقرير: "إن اليورانيوم المخصب الموجود لدي إيران اليوم لا يسمح إلا بهذه الفرضية، وهو ما يعني على مستوى التكتيك النووي في أفضل الحالات، حصول إيران في ظرف ثماني سنوات على قنبلة نووية واحدة، ربما عرضت إيران إلى عملية وقائية من احد المتربصين بها، وتدمير طاقتها وإعاقتها عن مواصلة المجهود النووي، في حال استنفدت جميع الوسائل الدبلوماسية المتاحة".

الرئيس الروسي السابق صرح "دفيديف" في مقابلة أجرتها معه شبكة "سي إن إن" الأمريكية منتصف شهر أيلول بأن الرئيس الصهيوني "شمعون بيريز" أكد له بأن لا نية لإسرائيل بمهاجمة  إيران، وأن إسرائيل دولة مسالمة، وذلك عندما زاره في منتجع "سوتشي"، تزامن هذا التصريح مع زيارة سرية لرئيس الحكومة الإسرائيلية "بنيامين نتنياهو" في وقت سابق من الشهر الجاري، اجتمع فيها مع الرئيس الروسي، دون أن يدلي الأخير بأية تفاصيل عما دار بينهما.

يوم الخميس الخامس عشر من تشرين الأول كشفت مجلة "لوكنار اونشنييه" الفرنسية بان إسرائيل تستعد لمهاجمة إيران بعد شهر ديسمبر القادم، موضحة بان "تل أبيب" قامت مؤخراً بعقد صفقة مع رجل أعمال فرنسي لإمداد النخبة العسكرية الإسرائيلية بوجبات خاصة توزع على أفرادها أثناء القتال.

 

سادساً: عام2010م:

بداية شهر شباط، شكك رئيس مؤسسة السياسة والعلوم الألمانية في برلين " الدكتور فولكر بيرتس" في مقابلة أجرتها معه القناة التلفزيونية الثانية "زد دي إف" بقدرة إيران على إنتاج يورانيوم عالي التخصيب، مؤكداً بأن:" طهران لا تمتلك البنية التحتية بعد لإنجاح عملية رفع درجة التخصيب لليورانيوم الذي تمتلكه من ثلاثة ونصف إلى عشرين بالمائة" مضيفاً: "إن ما ستنتجه أجهزة الطرد المركزية المستخدمة حالياً لن يكون صالحاً للاستخدام على الإطلاق".

بارك زار واشنطن نهاية شهر "شباط" ويلتقي وزيرة الخارجية الأمريكية "هيلاري كلينتون" وتحدثا عن فرض عقوبات فعالة على المشروع النووي في إطار زمني محدد، وأرسل شكراً للإدارة الأمريكية لمواقفها الطيبة تجاه الملف النووي الإيراني، معتبرا بأنه من غير المحتمل أن تقوم إيران بضرب إسرائيل حتى وإن حصلت على القنبلة النووية، بحسب تصريحات نقلتها وكالة "اسوشييتد بريس": " لا اعتقد أن الإيرانيين، حتى وإن حصلوا على القنبلة، سوف يستخدمونها في المنطقة، هم يعلمون ما سيلحق ذلك، هم راديكاليون ولكن ليسوا مجانين كلياً، لديهم عملية اتخاذ قرارات متطورة، ويفهمون الواقع".

يوم الاثنين التاسع عشر من إبريل، رئيس الحرب الصهيوني "أيهود باراك" يؤكد بأن: " إيران لا تشكل حالياً خطراً على وجود إسرائيل" وذلك خلال مقابلة تلفزيونية مع الإذاعة العامة للاحتلال الإسرائيلي، مضيفاً:" لا يوجد سبب لاندلاع حرب في الصيف المقبل، ولا توجد نوايا لدى إسرائيل، لمهاجمة لبنان"، وذلك رداً على تصريحات نجاد يوم الأحد، بأن:" النظام الصهيوني سلك الطريق المؤدية إلى سقوطه ودول المنطقة بعد نحو ستين عاماً على وجود إسرائيل، نريد استئصال هذه الجرثومة الفاسدة التي هي السبب الرئيسي لاختلال الأمن في المنطقة" التي رد بها على تصريحات سابقة لإسرائيل التي هددت بشن هجوم عنيف على سوريا يستهدف بناها التحتية ويعيدها إلى العصر الحجري، في حال تعرضت لهجمات صاروخية من "حزب الله" المدعوم من إيران، بعد أنباء عن تزويد دمشق للحزب بصواريخ "سكود" ذات المدى البعيد، بينما أكد مراقبون على زيف هذه التصريحات الكلامية المتبادلة بين إسرائيل وإيران، وأن هناك مصالح إستراتيجية بينهما، وقد كان لافروف وزير الخارجية الروسي قد أكد بأن تاريخ العلاقات بين إيران وإسرائيل يؤكد على أن تطبيع العلاقات بينهما أمر حتمي.

بداية شهر آب نشرت مجلة "أتلانتك" الأمريكية استطلاعا اجري مع عدد من مسئولين إسرائيليين وأمريكان وعرب، جاء فيه بان نسبة 50% سيقومون بمهاجمة إيران العام القادم، إذا لم تغير الأخيرة من سياستها أو لم يستطع الرئيس الأمريكي إقناع قادة الاحتلال باستعداده لوقف إيران بالقوة.وليس من المفاجئ حسب المجلة بان يقوم "نتنياهو" بإصدار تعليماته إلى سلاح الجو للقيام بهذه المهمة في الربيع القادم.

يوم السابع عشر من "آب" حذرت مصادر أمريكية بأن هذا الأسبوع الحالي قد يشهد ضربة عسكرية إسرائيلية للمنشآت النووية الإيرانية في موعد لا يتعدى الواحد والعشرين من هذا الشهر، وكان موقع "ديبكا" الاستخباراتي الإسرائيلي قد نشر هذا التحذير، موضحاً بأن إعلان موسكو وطهران المفاجئ عن يوم الحادي عشر باعتزام روسيا تشغيل أول مفاعل بالقوة النووية في إيران بتوفير الوقود اللازم له، أثار صدمة كبرى في إسرائيل نظراً للجوانب العسكرية المتعلقة بالمنشأة.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس" التلفزيونية قال "جون بولتون" سفير الولايات المتحدة السابق لدى الأمم المتحدة ومستشار الرئيس السابق بوش، بان تاريخ الواحد والعشرين من أغسطس هو الموعد النهائي:" الذي بإمكان إسرائيل أن تشن فيه هجوماً على مفاعل بوشهر الإيراني قبل أن يصبح منيعاً أمام أي هجمات"، معطياً مهلة لا تزيد عن أسبوع لتدمير البرنامج النووي، ومذكراً بأن إسرائيل هاجمت المفاعل النووي العراقي عام 1981م قبل تركيب قضبان الوقود فيه، وختم: "بأنه بمجرد تركيب قضبان الوقود فأي هجوم عليه يهدد بنشر الإشعاع في الأجواء وربما في مياه الخليج".

وتزامن هذا مع تصريح "علي أكبر صالحي" مدير المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية بأن:" عملية تركيب الوقود الجديد داخل المفاعل ستبدأ يوم الواحد والعشرين، بعد ذلك سيصنف المفاعل رسمياً، على انه منشأة للطاقة النووية، وستنتهي المرحلة التجريبية ويبدأ الإطلاق الفيزيائي" مؤكداً أن إيران ستبدأ ببناء منشأة ثالثة لتخصيب "اليورانيوم" في مطلع العام القادم.

وكان تقرير سابق نشرته مجلة "أتلانتك" قد أشار إلى أن فرص توجيه ضربة عسكرية لإيران خلال الإثني عشر شهراً القادمة هي أكثر من 50%، واستند التقرير إلى نتائج أبحاث مستفيضة لصالح المجلة أجراها "غولد بيرغ" الخبير في قضايا الشرق الأوسط، وبعد مقابلات مع حوالي أربعين من صناع القرار الإسرائيليين والحاليين والسابقين، ومثلهم في العدد من المسئولين الأمريكيين والعرب، فإن غولد يتوقع أن تشن إسرائيل هجوماً خلال الشهود القليلة المقبلة، وربما تدعمها الولايات المتحدة وبريطانيا، وقد نشر التقرير قبل إعادة تحديد موعد تدشين مفاعل بوشهر، مما أدى إلى تقصير المهلة الزمنية من شهور إلى أيام.

وهو ما توقعته صحيفة "الواشنطن تايمز" في عددها الصادر يوم الأربعاء الثامن عشر من "آب" بأن تتم الضربة العسكرية الإسرائيلية على البرنامج النووي الإيراني في وقت أقصاه الجمعة المقبل، مستندة إلى ما جاء على لسان السفير الأمريكي الأسبق لدى الأمم المتحدة "جون بولتون" الذي قال إن أمام إسرائيل ثمانية أيام لضرب منشاة "بوشهر" قبل أن تصبح جاهزة للتشغيل، ورأت الصحيفة الأمريكية بأن الوقت قد حان لتنفيذ الضربة العسكرية التي طال ارتقابها، خصوصاً وأن العد العكسي لبدء إنتاج الوقود النووي بات على بعد يومين من اليوم الأربعاء.

ويلاحظ أن تصريح بولتون هو نفس تصريحه عام 2004م من أن إيران ستمتلك سلاح نووي خلال ثلاث سنوات، وقد مرت دون أن يحدث شيء، وقد مرت قصة القضبان النووية التي كانت من المتوقع أن تجعل إيران دولة نووية، ولا زال الحديث إلى هذا اليوم بأن إيران لم تمتلك هذا السلاح، والحرب الكلامية بقيت مستمرة.

يوم العاشر من أيلول أعلن رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي نائب رئيس مجلس الدوما "فلاديمير جيرينوفسكي" بأن إسرائيل تستعد لضرب إيران على الأرجح في عام 2011م مما سيؤدي إلى نشوب نزاع مسلح في المنقطة، وذلك في تصريح له لوكالة "إنتر فاكس" على هامش المنتدى السياسي العالمي في مدينة "ياروسلافا" الروسية، وتوقع بان إيران سترد على الهجمات الإسرائيلية بضرب قواعد أمريكية في المنطقة.

يوم الاثنين العشرين من كانون الأول توقعت صحيفة "بليك" السويسرية في طبعتها المسائية بان تشن إسرائيل هجوما على إيران في شهر شباط أو مارس من العام القادم، استناداً على توقعات عالم استراتيجي في جامعة "زيورخ" هو البروفيسور "ألبرت شتيهلي" الذي أكد انه ينتظر هذا الهجوم في فبراير المقبل وإذا تأخر ففي شهر مارس على أقصى تقدير. 

 

 

سابعاَ: عام 2011م:

بداية شهر "أيار" أعلنت وسائل إعلام إيرانية أن طائرات مقاتلة إسرائيلية احتشدت في قاعدة جوية أمريكية بالعراق بهدف ضرب أهداف جوية في إيران، وذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن قناة "فارس تي في" نشرت تقريرا أظهرت فيه تجمع لطائرات إسرائيلية في القاعدة الجوية "الأسد" الموجودة في العراق، موضحة أن الطائرات أجرت سلسلة من المناورات ليلاً خلال الأسابيع الماضية.

يوم السبت السادس عشر من تموز صرح فيه ضابط المخابرات الأمريكية السابق "روبرت بار" بان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عندما يكشف “لافروف” المستور

كتبها احمد النعيمي ، في 24 آذار 2012 الساعة: 09:54 ص

 

 

لافروف اليوم يصرح بخوفهم – أي الروس والغرب– من أن يحكم سوريا أهل السنة، ومن قبلها صرح كذلك رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي "مارتن ديمبسي" بأنه:" عندما يهوي نظام الأسد، ستأتي حكومة بها غالبية سنية في دمشق، وبهذا يكتمل قوس الإسلام السني في المنطقة، ليقف ضد الشيعة في العالم" وبعد هذا سنرى بعض الناس "العاطفيين" وأقول فقط العاطفيين أي النعامات التي تضع رأسها في الرمال، ولا تريد أن  ترى المجازر والطائفية النازلة بالشعب السوري على مدى أربعين عاماً، والتي جسدت طائفيتها بكل وضوح خلال سنة كاملة منذ بدء الثورة السورية، ستراهم يستمعون لهذا الكلام.. ويرحلون بصمت خوفاً من أن يتهم أحدهم بالطائفية، ولو بالكلام، دون أن يدري هذا المسكين بأنه هو الضحية، بينما الأسد الطائفي وحلفه الإيراني العراقي اللبناني الروسي الصيني يقتلون طائفياً بدون خجل أو وجل!! ثم ما معنى الكلام عن الطائفية بعد طائفية لافروف، الداعم للأسد الطائفي البغيض والحلف الإيراني البغيض، والذين يذبحون الناس على الهوية!!

إن من يقف أمام الطائفية ليس طائفي، والحرب اليوم في سوريا ومنذ أربعين سنة، هي طائفية بحتة، صراع بين حق وباطل، والكل يقول بأنه إذا سقط نظام الأسد الطائفي، فإن أمن إسرائيل سيتأثر، ويؤدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تمتعوا بالجهاد على ثغور نسائكم

كتبها احمد النعيمي ، في 24 آذار 2012 الساعة: 09:51 ص

حذاء يهودي حرك العالم.. والدم المسلم النازف لم يحرك أحداً

 

عاش اليهود والنصارى في ظل الدولة الإسلامية ردحاً من الزمن ولم يظلم فيها أحد، أو يقتل ظلماً وعدواناً، ولم يقتل أحداً ألا بحق، سواءً كان مسلماً أو غيره، وقد نزلت في القران الكريم عشر آيات تبرأ ساحة يهودي بعد أن اتهمه أحد المسلمين، زوراً وبهتاناً، فنزلت آيات من الله تعالى تؤكد من الفاعل الحقيقي وتبرئ ساحة اليهودي.

وحتى أن أمير المؤمنين علي – رضي الله عنه – نزل تحت حكم القاضي من أجل درع اختصم عليها أمير المؤمنين ويهودي، فحكم القاضي بها لليهودي، مما كان سبباً في دخول اليهودي بالإسلام، ولما فر اليهود من أذي نصارى الأندلس الذين أبادوا المسلمين واليهود على حد سواء، لم يجدوا أحداً يحميهم سوء دولة الخلافة الإسلامية " الدول العثمانية".

ونحن ضد قتل أي شخص أياً كان بدون حق، وكل مسلم يستنكر ما حدث في فرنسا، ويستنكر قتل المسلمين في أفغانستان والشيشان والعراق  وسوريا، ولا زال الدم المسلم ينزف في كل مكان، وفي سوريا تجري حرب إبادة بحق الشعب السوري دون أن تتحرك نخوة أحد لوقف الدم النازف، بل وصل الأمر بالمجرمين في مجلس الأمن أن يواصلوا إعطاء المهل للمجرم بشار مهلة تلو أخرى، وكان أعظم ما وصلوا إليه إعطاء الأسد ساعتين لكي يوقف إبادته، وبعدها يسمح له بمواصلة الإبادة!! بينما من مقتل عدد من اليهود في فرنسا قام العالم ولم يقعد، وسكت عما يجري في سوريا، ليتمثل الوجه القبيح للنفاق والكذب بأبشع صوره.

والغريب أن يخرج المدعو "محمد الموسوي" رئيس المجلس الفرنسي للإسلام، وحتى الأمريكي الذي قتل جنوده في أفغانستان المحتلة منذ أيام أكثر من ستة عشر طفلاً وامرأة، بكل برود، مستنكرين ما حدث في فرنسا، وقد نسي الغرب جرائمه، في أفغانستان والشيشان والعراق والصومال وفلسطين، ونسي هذا الإيراني المجرم، ما ارتكب نظام الأسد وحلفائه في إيران والعراق ولبنان من جرائم بحق الشعب السوري، وما ارتكبوه في العراق من مساعدة للمحتل الأمريكي في قتل الشعب العراقي وإبادته، فهل المسلمون الذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مين اللي فجر يا بطة.. مين!!

كتبها احمد النعيمي ، في 19 آذار 2012 الساعة: 07:12 ص


 

مين اللي فجر يا بطة.. مين!!

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 

 

 

 

في الوقت الذي تواصل به قوات "البطة" بشار إبادة الشعب السورين، وتفتعل تفجيرات جديدة استهدفت مراكزه الأمنية؛ كانت "البطة" منشغلة بإرسال رسائل غرامية -وكأن ما يجري داخل سوريا لا يعنيها بحال–.

 

 

 

وهو ما كشفته صحيفة "ديلي تلغراف" وقناة "العربية" الفضائية، بعد أن قام احد "الهكرز" باختراق صندوق البطة، ومن هذه الفضائح صورة لامرأة شبه عارية تظهرها من الخلف في ملابسها البيضاء الداخلية فقط، وهي تسند جسدها وذراعيها المرفوعتين عاليا إلى حائط، وقد وضعت بقية ملابسها في كومة على الأرض إلى جانب قدميها، والصورة تعود لفتاة مغتربة من القرداحة تدعى "هديل العلي"، وتاريخ وصول الرسالة إلى إيميل "البطة" الحادي عشر من كانون الأول الماضي في نفس اليوم الذي كانت قواته تطلق النار على عدد من جنازات القتلى وتقتل اثنا عشر شخصا على الأقل.

 

 

 

الأمر الذي سبب صدمة نفسية لزوجة البطة "أسماء الأسد" واعتبرته خيانة لها في وقت وقفت فيه إلى جانب زوجها في أحلك الظروف التي مر بها، وذلك كما نقل موقع "كلنا شركاء" عن مصدر رفيع في القصر، مضيفاً بان الدكتور "فواز الأخرس" – - والد أسماء– معني بتطبيب خاطرها وإقناعها بان الصورة المتماسكة للعائلة هي الأهم الآن من كل شيء، وأن الدكتور سيطلب منها الظهور الإعلامي قريباً إلى جانب زوجها – البطة – للإيحاء بان مسالة التسريب لم تؤثر أبدا على العلاقة بينهما.

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى علماء الأمة: ألا ترون ما يحدث في سوريا!!

كتبها احمد النعيمي ، في 13 آذار 2012 الساعة: 06:12 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

 

 

 

إلى علماء الأمة: ألا ترون ما يحدث في سوريا!!

 

 

 

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليماً، الذي أدى الأمانة ونصح الأمة وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك، أما بعد:

 

 

 

مقدمة:

 

الأخوة السادة العلماء الأفاضل لا يخفى عليكم ما يمر به الشعب السوري من بلوى وفتنة، بُلي بها طيلة عقود من الزمن، وهذه الفتنة هي وصول طائفة من أشد أعداء الله تعالى عليه إلى سدة الحكم في سوريا، وهي الطائفة النصيرية، التي حكمت سوريا بقيادة حافظ الأسد الذي باع الجولان وسلمها للصهاينة قبل أن يصبح رئيساً لها، ويتحول لحارس حدود أمين لدولة الاحتلال؛ فعملت على محاربة الإسلام ونشر الفساد في المجتمع السوري المسلم المحافظ، وقتلت في ثمانينيات القرن الماضي أكثر من ستين ألفاً، وشردت مئات الآلاف خارج سوريا، وغيبت في المعتقلات كذلك عشرات الآلاف.

 

ثم عمدت بعد أن توطد لها الأمر في سوريا إلى منع كل شيء يمت إلى الإسلام بصلة، فمنعت الصلاة والصيام في دوائر الدولة وفي معسكرات الجيش، سواء الإجبارية أو الاختيارية، ومن يقدم على الصلاة أو الصيام يتعرض لعقوبات قاسية، وأشاعت شرب الخمور ومهدت الطريق لأهل الفجور ليفسدوا أهل الشام المباركة، وقد حدثني ضابط يمني أكمل دراسته العسكرية في الشام، بأن الضباط السوريين كانوا ينطقون الكفر ككلمة السلام عليكم، وعلى طاولاتهم لا ترى إلا زجاجات الخمر، وكان آخر مفاسدهم أن عملوا على نشر الفتن بين الناس بعد أن حاولوا إفسادهم في مسلسلاتهم السورية الهابطة، وتشجيع اختلاط الشباب بالبنات، وإظهار البنات بلباس فاضح؛ إلى دبلجة مسلسلات تركية خليعة، تشجع البنات على ممارسة الفاحشة قبل الزواج، وتشجع المتزوجات على اتخاذ أخلاء لهن بعيداً عن أعين الزوج، وتزويج الحامل المطلقة قبل انتهاء عدتها، ونسب الولد إلى غير أبيه، وهي فتنة بليت بها بيوت المسلمين قل أن خلا بيت من بيوتهم من حضور هذه المسلسلات الهابطة، إضافة إلى قص لسان كل من يتحدث باسم الإسلام وتغيبه في غياهب السجون، وقد شهد عام 2007 وما بعدها قيام الأسد الابن باعتقال عشرات الشباب السوري المسلم.

 

 

 

حتى وصل الأمر بالطاغية إلى الفخر بأنهم وخلال أربعين يعملون على نشر العلمانية بين الشعب السوري، وقد قاموا مؤخراً بفصل أكثر من ألف ومائتي معلمة منقبة من التدريس، لأنهم رأوا في وجودهن في المدارس خطراً على علمانيتهم التي ينشرونها في الجيل السوري، ولكن – ولله الحمد– ورغم محاولة هذا النظام الخائن لله ورسوله إفساد الشباب المسلم السوري، إلا أن محاولتهم تلك قد ذهبت أدراج الرياح.

 

وكانت بداية هلاكهم – بإذن الله– انتفاضة فجرها أطفال صغار من مدينة درعا الإباء، تأثروا بما يجري في البلاد العربية من الزلازل التي أدت إلى إسقاط طاغيتين من طغاة العرب؛ داعين الأسد إلى الرحيل، أو السقوط، فما كان من الطاغية إلا أن أخذ الأطفال وقتل عدد منهم في السابع والعشرين من شهر شباط 2011م أي في نفس هذا اليوم قبل عام، واقتلع أظافر البعض الآخر منهم، مما  أدى إلى انتفاض أهاليهم مطالبين بإخراج أولادهم من السجن، ولكن النظام سخر منهم وقال لهم هاتوا نسائكم إلى هنا، فتحمل النساء وتلد غير هؤلاء، ولا تسألوا عمن قتل منهم، وسلموا لهم البقية مقلعة أظافرهم، ومشوهة أجسادهم.

 

وبسبب هذه الفرعنة والتكبر والغطرسة انتفضت مدينة درعا، ورد عليهم النظام بحملة عسكرية قتل فيها العديد من أهلها، ودفن العديد منهم في مقابر جماعية، اكتشفت منها مقبرتين، وتم وضع العديد منهم داخل ثلاجات لحفظ الفواكه، ليموتوا جوعاً وبرداً، مما أدى إلى اشتعال المدن السورية، واحدة تلو أخرى، نصرة لإخوتهم في درعا، مطالبين الأسد بمعاقبة المجرم ابن خالته "عاطف نجيب" المسئول عن هذه المجازر التي ارتكبت في درعا، ولكن الأسد تجاهل مطالبهم ونقل ابن خالته إلى محافظة أخرى، واكتفى بأن رد على هذه المدن المنتفضة بالقتل والذبح واغتصاب نسائهم، وتدمير مساجدهم وتدنيسها، وقصف المآذن، وحرق المصاحف وتمزيقها، دون أن يتحرك إزاء هذه الأفعال الإجرامية أيا من علماء الأمة، إلا بعضاً من دعوات خجولة وجهها بعض من العلماء الأفاضل بهذا الصدد، ولكنها لم تحاول أن تمس جوهر ما يجري، من زندقة وقتل وانتهاك للحرمات وتدنيس للمساجد وحرق للمصاحف.

 

وفد بلغ عدد القتلى من الشعب السوري المسلم منذ بدء انتفاضته على طاغية الشام، ما يقارب تسعة آلاف شهيد – بإذن الله – إضافة إلى عشرين ألف مفقود، ومائة وعشرون ألف معتقل، يسامون سوء العذاب داخل السجون، ويحرقون بالنار والنفط وهم أحياء، وتسلخ جلودهم، وتقتلع عيونهم، ويمثل بأجسادهم، قبل أن يسلموا جثثا مشوهة إلى ذويهم، ويجبر أهلهم على دفنهم بالخفاء، وتغتصب النساء داخل السجون وخارجها، وتدهس الناس بالسيارات والدبابات، بالإضافة إلى محاصرة المدن والقرى والبلدات وقتل الأطفال والشباب والرجال والكهول، وقصفها بكل أنواع الأسلحة الفتاكة، كما حدث في قرية "كفرعويد" وقرية "بلين" و"بديتا" و"بلشون" و"الاتارب" و"حلفايا" وقتل أغلب رجالها وهدمت البيوت فوق ساكنيها، وكما هو حال مدينة "بابا عمرو" التي حوصرت أكثر من شهر وقصفت ودكت بأبشع أنواع الأسلحة، ومُنع المواطن من الحصول على المواد الضرورية للحياة من خبز وماء ووقود، والقيام بتخريب خزانات المياه لمحاولة قتل الناس جوعاً وعطشاً وبرداً، وسرقة الأموال الخاصة، وإتلاف محتويات المنازل ونهبها، وقطع الأشجار وحرق المزروعات وحتى الحيوانات لم تسلم من شرهم.

 

 

 

ونتيجة لهذا القتل البشع والأوامر المباشرة التي تعطى للجنود بإطلاق النار على الناس، أدت إلى انشقاقات في الجيش السوري، ازدادت يوما بعد يوم، من قبل الشرفاء الذين رفضوا إطلاق النار على إخوتهم، وتشكيل ما يسمى بـ " الجيش الحر" والذي أخذ على عاتقه حماية الشعب السوري المنتفض، حتى وصل عددهم اليوم إلى ما يقارب الأربعين ألفاً، فازداد حقد النظام على الشعب السوري، وازدادت المعركة ضراوة بين الشعب السوري الذي رفض العالم تسليحه، بينما إيران وروسيا والصين تواصل دعمها بالمال والسلاح والرجال للأسد، وسط مرأى العالم كله دون أن يحرك ساكناً إزاء ما يجري من جرائم بحق مسلمي سوريا، وخصوصا بعد تصريح "عاموس جلعاد" رئيس الأمن القومي الصهيوني بأنه إذا سقط الأسد سقطت دولة الاحتلال الصهيوني، وتصريح وزير الدفاع الصهيوني "يهود باراك" يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر شباط الماضي؛ بأن تخفف أمريكا من ضغطها على الأسد لكي لا يسقط سريعاً، لأنهم لم يجدوا بديلاً، والطلب من "اوباما" عدم تسليح الجيش الحر.

 

 

 

وقد سلط مقالي؛ الضوء عما يجري في سوريا من محاربة للإسلام وشعائره وقتل لأهله.

 

 

 

الشام أيضاً.. مصاحفها تحرق ومساجدها تدنس

 

 

 

منذ أيام تم الكشف عن نسخ محروقة من المصاحف في أفغانستان قامت قوات الاحتلال الأمريكية بحرقها في قاعدة "باجرام" الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي، عثر عليها عمال أفغان بينما كانوا يجمعون القمامة، أدت إلى قيام ثورة عارمة في المدن الأفغانية جميعها، ومقتل العشرات الذين حاولوا دخول المقرات الغربية، وأسفرت عن مقتل مستشارين أمريكيين، ولا زالت الانتفاضة الأفغانية مستمرة لليوم السادس على التوالي بالرغم من اعتذار الجنرال "جون آلان" قائد القوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان، وقيام الرئيس اوباما بإرسال اعتذار للعالم الإسلامي في خطاب أرسله إلى نظيره "حامد كرزاي" مؤكداً بأن الحرق كان غير متعمد، إضافة إلى خطاب "كرزاي" الذي خاطب به الشعب الأفغاني معتذراً عما حدث، ومعتبراً أن مسألة حرق المصاحف خطاً احمراً، يجب معاقبة مرتكبيه، وتأكيده إعادة فتح باب الحوار مع طالبان.

 

 

 

وتوالت ردود الأفعال من العالم الإسلامي ساخطة ومنددة بمرتكبي جريمة إحراق المصحف، بدءاً من أفغانستان حيث طالبت حلف الناتو بإجراء محاكمة علنية للمسئولين عن حرق المصاحف، ودعت حركة طالبان الأفغانية عبر بيان لها الخميس الماضي إلى استهداف القواعد العسكرية للقوات الغازية وقوافلها، وأضاف البيان: " يجب أن يقتلوهم (الغربيين) ويضربوهم ويأسروهم لتلقينهم درساً حتى لا يجرؤوا على تدنيس القران الكريم مرة أخرى، وفي باكستان نظم نحو أربعمائة من الإسلاميين احتجاجاً رددوا فيه "إذا حرقتم المصحف سنحرقكم".

 

 وفي إيران قال الرافضي "احمد خاتمي" بأن الولايات المتح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“المبير بشار” فاقد للرجولة والأخلاق

كتبها احمد النعيمي ، في 12 آذار 2012 الساعة: 09:02 ص

 
 
 
 
 
لا يعرف النظام "البشاروني" أي نوع من الأخلاق، فضلاً على أن تكون تصرفاته وجرائمه تمس الإنسانية بصلة "بوهيمي" همجي وبربري، أفعاله لم يقدم عليها يهودي ولا نصراني ولا أمريكي، لا يعرف معنى الرجولة، ولا يتحلى بأخلاق المقاتل، ولا رحمة المسلم، تصرفاته وجرائمه تكشف دناءة نفسه وقذارتها، لا يضاهيها إلا إجرام "جنكيز خان" المغولي وأولاده من بعده.
وقد نقل "ابن الأثير" في تاريخه، وهو يذكر فظائع المغول وما فعلوه في المسلمين، ومنها ما ارتكب من فظائع في مدينة بخارى بعد أن دخلها "جنكيز خان" فيقول:" وكان يوماً عظيماً من كثر البكاء من الرجال والنساء والولدان، وتفرقوا أيدي سبأ، وتمزقوا كل ممزق، واقتسموا النساء أيضاً، وأصبحت بخارى خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس، وارتكبوا من النساء العظيم، والناس ينظرون ويبكون، ولا يستطيعون أن يدفعوا عن أنفسهم شيئاً مما نزل بهم، فمنهم من لم يرض بذلك، واختار الموت على ذلك فقاتل حتى قتل، وممن فعل ذلك واختار أن يقتل ولا يرى ما نزل بالمسلمين، الفقيه الأمام "ركن الدين إمام زادة" وولده، فإنهما لما رأيا ما يفعل بالحرم قاتلا حتى قتلا، وكذلك فعل القاضي "صدر الدين خان" ومن استسلم اخذ أسيراً، والقوا النار في البلد والمدارس والمساجد، وعذبوا الناس بأنواع العذاب في طلب المال؛ ثم رحلوا نحو سمرقند.."
          كما نقل لنا "هادي العبد الله" ابن حي "بابا عمرو" ما جرى به من إجرام بعد أن دخله "مُبيري" بشار، فيقول:" التقيت بالعديد من النساء والفتيات اللواتي استطعنّ الهروب من "بابا عمرو" بعد دخول كتائب الأسد للحي، اخبروني بحوادث مروعة لحالات الاغتصاب والاعتداء على الأعراض التي حصلت، منها ما استطيع كتابته لكم، ومنها ما لا استطيع، لمرارته وشدته وعدم إمكانية تحمله من أي إنسان.. من الأشياء التي استطيع كتاباتها .. هو جمع خنازير الأسد للنساء والفتيات في أماكن معينة مثل صالة "الزراعي" بشارع "الحولاني" القريب من المؤسسة الاستهلاكية والتي كانت صالة أفراح سابقاً وتحولت إلى ملجأ أيام القصف لأنها تحت الأرض، وتحولت إلى معتقل بعد اقتحام الحي ومكان لاغتصاب الفتيات، يتناوب خنازير الأسد على كل فتاة منهنّ الواحدة بعد الأخرى.. وهناك فتيات تم قتلهنّ بعد أن امتنعوا بشدة وانهاروا عصبياً، ولا يعلم أحد أين صارت جثثهنّ؛ كانت الفتيات والنسوة يكلمنني وهنّ يبكين بحرقة وبعضهن لم تستطع أن تكمل ماساتها.. يا الله.. يا الله .. ماذا حل بأعراضنا، ماذا حل بنسائنا، وأنا اشهد الله إنهن أطهر من الطهر.. يا مسلمون أما لديكم نخوة.. أو ما لكم قلب لها يتألم.. قوموا لنصر المسلمين أعزة.. وتقدموا إن كان فيكم مسلم"
          و"المبير" بشار يواجه خصومه مواجهة إنسان رعديد خائن قذر، لا يملك أي ضمير ولا إنسانية، ولا يعرف معنى الشهامة ولا يملك خلق من يدعي المقاومة، يهين المتظاهرين والناشطين ويدوس على أجسادهم، كما فعل في البيضاء وفي درعا وفي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكرت الأخير لغليون: إما أن تقفوا خلف مطلب الشعب السوري، أو اذهبوا إلى بيوتكم!!

كتبها احمد النعيمي ، في 2 آذار 2012 الساعة: 11:30 ص

 

مر على إنشاء المجلس الوطني منذ ما يقارب الخمسة أشهر، وقال الشعب السوري بأن هذا المجلس الوطني يمثله، دون ان يسعى طيلة وجوده إلى تبنى المطالب الجوهرية للشعب السوري، والتي كانت تتمثل في التدخل العسكري وحماية المدنيين وأن هيئة التنسيق لا تمثله، بل تجاهل المجلس ورئيسه "برهان غليون" هذه المطالب كلها، وقد أقدم "غليون" منذ عدة شهور على توقيع وثيقة مع هيئة التنسيق دون أي اعتبار لما قاله الشعب الذبيح بأن الهيئة لا تمثلهم، وتحت ضغط الشارع السوري اضطر "غليون" إلى الاعتذار للشعب السوري، ولكنه أعطى للعالم بأن هؤلاء معارضين، وأن المعارضة مختلفة، فكانت واحدة من العلّاقات التي حملها العالم، بأن المعارضة السورية مختلفة، والتي لا زالت تشكل المعضلة أمام وقف المجازر المرتكبة من قبل "المُبير" بشار.

 

 

 

 

واليوم خرج علينا "غليون" ومعارضته التي ترتاد فنادق الخمس نجوم، وتنام على الفراش الوثير، بينما شعبهم لا يجد الماء ولا الطعام ولا الدواء، وينام على أصوات المدافع التي تصب علي مدنهم الثائرة جميعاً؛ خرج علينا معلناً تشكيل مجلس أعلى لتسليح الثورة السورية، شأن هذا المجلس تجاوز الجيش الحر وقائده البطل "رياض الأسعد" الذي صرح بأن لا أحد أبلغه بهذا المجلس، وأنه لا يعترف به، ليتعرض العقيد بعدها لمحاولة اغتيال أثيمة، وكأن "غليون" يعلن بوضوح انه غير مستعد لتلبية شعبه، بل لن يلبي أي مطلب من مطالبهم، وهم يسمون جمعتهم " جمعة تسليح الجيش الحر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“المُبير بشار” عميلٌ يهوديٌ بامتياز!!

كتبها احمد النعيمي ، في 1 آذار 2012 الساعة: 10:23 ص


       


ما استغربته! تجاهل الإعلام العربي والعالمي لمسألة الدعم اليهودي للمجرم بشار، حامي حدودهم الأمين، هو ووالده –بائع الجولان– ما يقارب نصف قرن، ومحاولتهم تناسي التصريحات الرسمية التي صدرت عن رئيس الأمن القومي في وزارة الدفاع الإسرائيلية "عاموس جلعاد" في منتصف شهر تشرين الثاني العام الماضي، عندما أعلن ولأول مرة بشكل صريح موقف اليهود الرسمي تجاه ما يجري في سوريا، في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي، جاء فيه:" إن إسرائيل ستواجه كارثة وستصبح مهددة دائماً بالحرب مع الأخوان المسلمين في مصر وسوريا والأردن، إذا نجحت الثورة السورية الجارية منذ أسابيع متواصلة من الإطاحة بنظام بشار الأسد، الذي يمثل وجوده مصلحة لإسرائيل".

 

وإلى الأمس وأنا أتابع التحليلات الإخبارية كان هناك تعتيم بشكل مقصود لتصريح "عاموس" السابق، والتأكيد بأنه لم يصدر أي تصريح رسمي من اليهود، وكأن تصريح عاموس فص ملح وذاب!!

 

بخلاف الجانب الأمريكي الذي بيّن عن سياسته الغبية وتناقضه الفاضح في التصريحات، فمرة تعلن "كلينتون" عن خوفها من أن يصدق الشعب السوري رواية الأسد بوجود عصابات مخربة في سوريا، وفي الوقت نفسه يصرحون على لسان رئيس مخابراتهم ورئيس أركان جيوشهم بأن القاعدة هي من تقف خلف تفجيرات سوريا، وتتقول "كلينتون" بأن الأسد قد أصبح معزولاً دولياً وأنه قارب على السقوط، بينما "السابقين" صرحا أن الأسد لن يسقط وأن جيشه متماسك، ثم تعود "كلينتون" لتفضح  حقيقة المؤامرة الكونية التي يزعم النظام السوري أنه يتعرض لها من قبل الأمريكان واليهود، حيث أكدت بأن أمريكا تخاف من وصول أسلحة بشار إلى أيدي حماس أو القاعدة، وكأنها تؤكد أن الأسلحة موجودة في يد أمينة، ولا خوف عليها ما دامت بيد أدعياء الممانعة، لتتضح أن هذه المؤامرة الكونية التي يقصدها بشار، هي محاولة الشعب السوري الوصول إلى أسلحته، الأمر الذي من شأنه أن يقلقل حدود اليهود، ولهذا أعطي له أمر بالإبادة والتصفية للشعب السوري بدون أي هوادة، وذلك بعد الفيتو الروسي الصيني، لكي ينهي المؤامرة الكونية التي يتعرض لها "المُبير بشار" وأسياده الأمريكان ومدللتهم دولة الاحتلال الصهيوني!!

 

فبدأ "المُبير" بمحاصرة المدن السورية مدينة تلو مدينة، وبلدة تلو أخرى، فحاصر "بابا عمرو"

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشام ايضا .. مصاحفها تُحرق ومساجدها تدنس

كتبها احمد النعيمي ، في 27 شباط 2012 الساعة: 06:32 ص


 

 


منذ أيام تم الكشف عن نسخ محروقة من المصاحف في أفغانستان قامت قوات الاحتلال الأمريكية بحرقها في قاعدة "بإجرام" الجوية التابعة لحلف شمال الأطلسي، عثر عليها عمال أفغان بينما كانوا يجمعون القمامة، أدت إلى قيام ثورة عارمة في المدن الأفغانية جميعها، ومقتل العشرات الذين حاولوا دخول المقرات الغربية، وأسفرت عن مقتل مستشارين أمريكيين، ولا زالت الانتفاضة الافغانية مستمرة لليوم السادس على التوالي بالرغم من اعتذار الجنرال "جون آلان" قائد القوات المساعدة الأمنية الدولية في أفغانستان، وقيام الرئيس اوباما بإرسال اعتذار للعالم الإسلامي في خطاب أرسله إلى نظيره "حامد كرزاي" مؤكداً بأن الحرق كان غير متعمد، إضافة إلى خطاب "كرزاي" الذي خاطب به الشعب الأفغاني معتذراً عما حدث، ومعتبراً أن مسألة حرق المصاحف خطاً احمراً، يجب معاقبة مرتكبيه، وتأكيده إعادة فتح باب الحوار مع طالبان.

 

 

 

 

وتوالت ردود الأفعال من العالم الإسلامي ساخطة ومنددة بمرتكبي جريمة إحراق المصحف، بدءاً من أفغانستان حيث طالبت حلف الناتو بإجراء محاكمة علنية للمسئولين عن حرق المصاحف، ودعت حركة طالبان الافغانية عبر بيان لها الخميس الماضي إلى استهداف القواعد العسكرية للقوات الغازية وقوافلها، واضاف البيان: " يجب أن يقتلوهم ( الغربيين) ويضربوهم وياسروهم لتلقينهم درسا حتى لا يجراوا على تدنيس القران الكريم مرة اخرى، وفي باكستان نظم نحو أربعمائة من أعضاء جماعة إسلامية متشددة احتجاجاً رددوا فيه "إذا حرقتم المصحف ستحرقكم"، وفي إيران قال رجل الدين الإيراني "احمد خاتمي" بأن الولايات المتحدة أحرقت المصاحف عمداً، وأضاف في خطاب بث مباشرة على الإذاعة الرسمية:" هذه الاعتذارات زائفة، وعلى العالم أن يعلم أن أمريكا تعادي الإسلام"، وفي رد رسمي إيراني على حرق المصحف دعا الجنرال "محمد رضا" قائد قوات الباسيج الإيرانية إلى رفض الاعتذار الأمريكي، مشدداً على أنه لا يوجد ما يضمد جراح المسلمين سوى حرق البيت الابيض نفسه، وذلك في تصريح له لوكالة أنباء "فارس" مضيفاً: " إن الاعتذار الوحيد هو شنق قادة الجيش الأمريكي، وأن تنفيذ حكم الاعدام فيهم هو الاعتذار"، وفي العراق رفضت هيئة علماء المسلمين الاعتذار الذي أبدآه "اوباما" في بيان جاء فيه: " إن اقدام الامريكيين على إحراق نسخ من المصحف الشريف في افغانستان لم يكن مفاجئاً، فقد ارتكبوا نظير هذا الفعل المشين في العراق، حيث حرقوا المصاحف أكثر من مرة، وتعمدوا الاساءة إليها، كما جعلوها هدفاً يتبارى نحوه جنودهم بالرصاص" وختمت الهيئة بيانها بتثمين مواقف المسلمين والمثقفين وغيرهم، وفي لبنان استنكر مفتي الجمهورية الشيخ "رشيد قباني" حادثة حرق المصاحف في أفغانستان، واصفاً إياها بـ:" الجريمة الشنعاء والعدوان على الإسلام والمسلمين ومقدساتهم، مما يساهم في خلق جو من الكراهية والحقد بين شعوب العالم" داعياً إلى:" محاسبة ومعاقبة علنية لمن قام بحرق المصاحف واتخاذ إجراءات كفيلة بعدم تكرار هذه الحادثة المؤسفة"، وأدان "حزب الله" هذه الجريمة، واصفاً إياها "بالعمل الشائن" في بيان جاء فيه دعوة أبناء الامة إلى:" رفع الصوت والتنديد بهذه الممارسات الاستفزازية، تعبيراً عن الاستنكار والادانة لكل محاولة للمساس بالمقدسات الدينية اسلامية كانت أم مسيحية"، وفي مصر استنكرت الكنائس المصرية قيام بعض الجنود الأمريكان بحرق المصحف الشريف في افغانستان، ووصفت هذا الفعل بالهمجي والذي يتنافى مع كل القيم الاخلاقية والدينية، واستفزاز لمشاعر الاشقاء المسلمين.

 

 

 

 

و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مؤتمر أصدقاء الأسد

كتبها احمد النعيمي ، في 25 شباط 2012 الساعة: 05:31 ص

 

 

 

لا للتدخل العسكري في سوريا بأي شكل من الأشكال، لا لتسليح المعارضة السورية، لا للممرات الإنسانية لمنع الموت الذي يحيق بالشعب السوري، نعم لوقف العنف، نعم لتنحي الأسد على غرار الطريقة اليمنية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وتسليم صلاحيته لنائبه، رغم إيغاله في سفك دماء عشرات الآلاف من الشعب السوري؛ وهو ما خرج به أولئك الذين زعموا أنهم أصدقاء للشعب السوري وأن مؤتمرهم جاء نصرة لهذا الشعب الأبي، وكأني في هذه اللحظة بالمجرم الأسد يضحك ملء أشداقه على القرارات الهزيلة التي خرج بها هؤلاء المجتمعون، وهم يطلبون منه أن ينهي هذه الثورة قبيل يوم السادس والعشرين يوم التصويت على دستوره الجديد، وهي نفس الدعوة التي وجهتها له "الجامعة العربية" منذ شهور عديدة، وكأني به كذلك – أي السفاح الأسد–  يقول لهم بأن هذا المؤتمر كان الأجدر به أن يكون قد حمل عنوان "أصدقاء الأسد" بدلاً من ادعائهم أنهم اجتمعوا كأصدقاء للشعب السوري، الذي ارتقى منه اليوم مئة شهيد جديد، بينما أصدقاء الشعب السوري يجرمون تسليحه للدفاع عن نفسه.

 

 

وهذا الموقف لم يكن غريباً صدوره بهذه الطريقة، وهو مواصلة إعطاء المهل للنظام الأسدي التتري، والتي كان يمهد له بالتصريحات الأمريكية في الأسبوعين الماضيين، كما صرح بهذا رئيس الاستخبارات الأمريكية "جيمس كلابر" ورئيس أركان القوات المشتركة للجيوش الأمريكية الجنرال "مارتن دمبسي" الذين ذهبا إلى اتهام القاعدة بأنها تقف خلف التفجيرات التي حدثت في سوريا، وأن المعارضة السورية غير موحدة، ومن السابق الحديث عن تسليحها، مؤكدين عدم التدخل في سوريا وأنه سيكون مستحيلاً، إضافة إلى تصريحات الأمين العام لحلف الناتو "اندرس فوغ" الذي أعلن بكل حسم بأن الحلف لن يتدخل في سوريا ولو تم أخذ قرار بهذا الصدد من مجلس الأمن؛ وهو ما ذكرته في مقالي السابق "الدور الأمريكي الشيطاني في تشويه الثورة السورية"، وقد كان، فجاءت القرارات الهزيلة التي انبثق عنها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدور الأمريكي الشيطاني في تشويه الثورة السورية

كتبها احمد النعيمي ، في 21 شباط 2012 الساعة: 10:36 ص

 

بعد يوم واحد من إغلاق السفارة الأمريكية في دمشق يوم الاثنين السادس من شباط الماضي، قام السفير بنشر صور على موقع "الفيس بوك" حملت عنوان "تصاعد العمليات الأمينة في حمص" مؤرخة بنفس التاريخ الذي أغلقت به السفارة، وأظهرت الصور علامات تشير إلى مدن محترقة ودخان وحفر نجمت عن صدمات شديدة ومركبات عسكرية، وفي تعليق لفورد على هذه الصور، قال:" اسمع روايات عن مواليد جدد في حمص يموتون في المستشفيات حيث قطعت الكهرباء، وعندما نرى الصور المزعجة التي تقدم دليلاً على استخدام النظام السوري لقذائف الهاون والمدفعية ضد الأحياء السكنية، نصبح أكثر قلقاً بشان النتيجة المفجعة للمدنيين"، مضيفاً:" من الغريب بالنسبة لي أن يحاول أي شخص المساواة بين أعمال الجيش السوري وجماعات المعارضة المسلحة، لأن الحكومة السورية تبادر دائماً بالهجمات على المناطق المدنية، وتستخدم أثقل أسلحتها"، بينما كانت رواية النظام الأسدي المجرم بأن أعمال العنف من تدبير إرهابيين مدعومين من الخارج، وإنما ما يجري في سوريا مؤامرة تستهدف أنظمة الصمود والمقاومة.

ولم تكد رواية السفير الأمريكي والتي أكد من خلالها وبالصور أن الأسد المجرم هو الذي يقوم بأعمال العنف ضد المدنيين، ويرد بقصف المدن السورية بأثقل الأسلحة، في حال تمكن الجيش الحر من منعه من قتل المتظاهرين، حتى جاء تصريح أمريكي جديد يفند ما نقله السفير الأمريكي، ويحمل القاعدة التفجيرات التي حصلت في سوريا، في حديث لمدير الاستخبارات الأمريكية "جيمس كلابر" الذي أكد بأن الأسد لن يغادر منصبه مستبعداً حدوث انقلاب داخل الجيش، وذلك في جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ يوم الخميس السادس عشر من شباط الماضي، موضحا ًبأن المعارضة السورية غير موحدة ولا يوجد لها قيادة مركزية تمكنها من القيادة والسيطرة، وملمحاً إلى أن جماعات المعارضة السورية مخترقة من قبل القاعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد فضيحة قضماني: المطلوب من المجلس الوطني

كتبها احمد النعيمي ، في 18 شباط 2012 الساعة: 17:47 م



 

بعد مشاهدة الفيديو المسرب عن برنامج فرنسي كان يتحدث عن الذكرى الـ "60" لنشأة دولة الاغتصاب اليهودي، وكيف أن معرض الكتاب الفرنسي سيجعل هذا العام أي عام 2008م معرضا خاصاً للكتاب اليهود فقط، ومقدم البرنامج يهودي استضاف عددا من الكتاب اليهود، وظهرت وسطهم المتهودة "بسمة قضماني"؛ كانت هذه بعض من النقاط على هذا الفيديو وخصوصاً أن "القضماني" تتحدث باسم المجلس الوطني السوري، الممثل للثورة السورية في الخارج:

 

أولاً: الفيديو مؤرخ بتاريخ 2008 بمناسبة قيام دولة الاحتلال الغاصب لفلسطين ومرور 60 عاما على هذا الاغتصاب.. السؤال هنا: ماذا تفعل قضماني في برنامج يتحدث عن الكتاب الصهيوني والمعرض الفرنسي الذي جعل هذا العام معرضاً للصهاينة فقط!!

 

ثانياً: هذا الفيديو إدانة للحكومة الأسدية المجرمة وذلك من خلال التغاضي عن هذا المتهودة.. والتي استهزأت بالقران الكريم.. وتحدثت عن مجتمع انسلخ عن الإسلام وتدعوا لنظام مدني بعيداً كل البعد عن الإسلام.. وهذه هي ديمقراطيتهم التي يتم تلقينهم إياها!! فما دام أن هناك احترام للرأي.. فلماذا تعيب على شعوبنا إذا ارتضت أن يكون مرجعها للقران والسنة!! والمهم هو سؤال المذيع اليهودي لها هل تعود لسوريا وتخرج منها.. أجابت قضماني نعم!! فأين هذا النظام – الحامي لحمى اليهود– عن هذه العميلة، كل هذه السنوات!! وهذه واحدة جديدة تضاف لهذا النظام الذي باع الجولان إلى المحتل الصهيوني، قبل أن يكون الحارس الأمين لحدودهم!!

 

ثالثاً: المطلوب اليوم من المجلس الوطني التحقيق في هذا الأمر، وبيانه للناس.. وفصل هذه المخلوقة فوراً وبدون إبطاء، لكي لا تضع دوائر جديدة على المجلس الوط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تفجيرات سوريا، والمقصود منها!!

كتبها احمد النعيمي ، في 10 شباط 2012 الساعة: 15:52 م


 


 

من الأمور المعروفة بالبديهة أن يوم الجمعة يوم عطلة رسمية في كل دول العالم العربي ومنها سوريا، أي أنه في هذا اليوم يكون أغلب الموظفين في عطلة رسمية، إلا فريقاً يتواجد في الدوائر الرسمية للطوارئ فقط، والناس في هذا اليوم تنعم بالهدوء والنوم بعد أيام عمل شاق خلال الأسبوع، وخصوصاً مدينة مثل مدينة حلب التي تنام هادئة بكل اطمئنان، دون أن تدرك أن بجانبها محافظات – وخصوصاً محافظة حمص–  لم يعرف أهلها طعم النوم إلى قليلاً، وقد نام كثير منهم نومة أبدية تحت أنقاض البيوت التي هدمتها المدافع، وطائرات الهليوكوبتر، والتي اشتركت في حرب الإبادة التي يشنها المجرم الأسد وعصابته على أهل حمص.

 

 

 

ومن الأمور المعروفة بالبديهية كذلك في سوريا ومنذ قيام الثورة السورية أن يوم الجمعة – خصوصاً– قد أصبح يوم تصعيد للثورة، وان كانت الانتفاضة لا تهدأ طيلة أيام الأسبوع، ولكن ليوم الجمعة يوم خاص، يرعب المجرم الأسد وزبانيته، فيحسبون الأرنب فيلاً، ويمنعهم الخوف من أن ترفع أصابعهم عن الزناد، في محاولة قمع لإرادة شعب انتفض ونزع الخوف من قلبه، للحصول على حريته والتخلص من عبوديته، مهما كانت التضحيات.

 

 

 

وأمام هذه المعرفة البديهية يكون لدينا سؤال مهم يطرح نفسه، وبشكل ملح: لماذا تحدث هذه التفجيرات المزعومة يوم الجمعة فقط؟! ومن المستفيد منها ؟! وهل من مصلحة الثوار الذين يعدون لجمع يرفعون فيها حدة وتيرة ثورتهم، أن تكون هذه التفجيرات في هذا الوقت المهم لهم ؟!

 

 

 

ولكي نجيب على هذا السؤال لا بد أن نعود للتفجيرات السابقة،حيث شهدت سوريا من قبل في تفجيرين حصلا في جمع سابقة، والذي استهدف الأول مركزين للمخابرات في العاصمة دمشق يوم الجمعة 23 كانون الأول الماضي، ثم كشف النقاب عن مرتكب الجريمة وأن السلطات السورية تقف خلف هذا العمل الإرهابي، حيث كشف موقع "جوجل إرث" بأن السيارات التي انفجرت يوم الجمعة قد دخلتا للمركزين منذ أربعة أيام، ثم انفجرتا يوم الجمعة، والموقع الذي تبنى هذه العمليات موقع مزور باسم "جماعة الإخوان المسلمين في سوريا" تبين كذلك أن الموقع يعود إلى ابن مستشار مفتي سوريا المدعو "إميل قس نصر الله" والتفجير الآخر حدث بعد أسبوعين وذلك يوم الجمعة الموافق 6 من كانون الثاني 2012م واستهدف باصاً كان يقل معتقلين سابقين، وقد تبين أن طواقم الإسعاف تواجدت في المنطقة قبل ثلاث ساعات من الحادثة، والتلفزيون الأسدي الذي نقل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعد فتوى “الجوزو” لبنان هي البداية

كتبها احمد النعيمي ، في 8 شباط 2012 الساعة: 07:22 ص

 

منذ أيام تنبأ الشيخ "صبحي الطفيلي" الأمين السابق لحزب الله في مقابلة مع قناة "mtv" اللبنانية بأن الطوفان آت من سوريا إلى لبنان وأن "حزب الله" سيدفع ثمن استعمال السلاح في بيروت، والذي تسبب بفتنة في بيروت، مضيفاً أن لبنان:"جسم مهيأ جداً ونحن نشحن من الداخل منذ سنوات بشحن طائفي ومذهبي، ولا زلنا مهووسون وسكارى ولا نرى أمامنا ولو لعدة دقائق.. هذه الحدود مفتوحة وأتمنى أن لا يتشنج أي إنسان فهذا الأمر خطير جداً وعلينا أن نفكر ملياً جداً.. إذا استطعنا في هذه الأيام أن نعيد النظر في كثير من الأمور قد ننقذ بلدنا وإلا فبلدنا سيحترق أكثر مما تحترق سوريا.. الحدود حول لبنان مفتوحة وسيتدفق منها ملايين الرجال والسلاح والشارع السني للأسف محتقن ولا سلاح حزب الله أو غيره سيقف في وجه هذا الأمر" وكشف الطفيلي عن حقيقة تخوف حزب الله وطرق بحثهم عن الحل في حال انتقلت النار إلى لبنان، بقوله:"هناك حديث في الشارع الشيعي ولدى كثيرين من المقربين من قيادة حزب الله بأنهم سيضطرون إلى التحالف مع الإسرائيليين.. وهذه ألعن النتائج، إذا كانت السياسة ستوصلك إلى أن تفكر بالتحالف مع الإسرائيلي فيجب إعادة النظر بهذه السياسة وجريمة إذا أكملت بها وانتهت بك إلى التحالف مع العدو الإسرائيلي"
وبعد هذا اللقاء والنتائج التي تمخض عنها اجتماع المنظومة الدولية وعدم دعوتهاالأسد للتنحي والسماح لروسيا بمواصلة إرسال الأسلحة إلى المجرم الأسد، مكتفية بالعودة بالملف السوري إلى المربع الأول، ودعوة الأسد إلى تنفيذ بنود قرار الجامعة العربية؛ تمادى المجرم الأسد – الذي أعطى الضوء الأخضر لقمع الثورة السورية–  في غيه، فقتل يوم الجمعة الماضي، وفي مدينة حمص لوحدها أكثر من أربعمائة شهيد، ثم واصل ارتكاب جرائمه بعد أن استخدمت روسيا والصين الفيتو ليقتل في الأيام الأربعة الماضية أكثر من ثلاثمائة شهيد وسط حصار شديد لمدينة حمص وريف دمشق وادلب وحماة وبقية المدن السورية، ودك مدينة حمص بالصواريخ، وقصفها المتواصل ليل نهار، الأمر الذي دفع أهلها إلى الاحتماء بالأقبية هرباً من القذائف المصبوبة عليهم منذ أربعة أيام متواصلة.
وكان متوقعاً كذلك أن يكون إعطاء الضوء الأخضر للأسد من قبل المنظومة الدولية قد نزل على حز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هكذا تورد الإبل يا عطوان!!

كتبها احمد النعيمي ، في 4 شباط 2012 الساعة: 14:59 م


 

تنكشف الحقائق واحدة تلو الأخرى مؤكدة وجود صلات وطيدة بين الآيات في طهران وبين الدول الغربية والصهاينة، والتي بين بعضا منها كتاب “حلف المصالح المشتركة” للدكتور “ترينا بارسي”* ومن ضمن ما جاء في هذا الكتاب، بأن خطاب إيران الموجه ضد إسرائيل كان مجرد خطاب، كلام يعني، بقوله:” كانت إيران حريصة على عدم ترجمة هذا الخطاب إلى أفعال ملموسة، لأن إيران لا تتحمل الدخول في مواجهة مع الدولة اليهودية في غمرة حربها مع العراق.. في هذا الصدد، قال لي وزير الخارجية الإيراني السابق “عباس مالكي” كان صناع السياسة الإيرانية أذكى من أن يجعلوا من إسرائيل خطراً مباشراً على إيران، لأنه في ذلك الوقت كان العراق هو الخطر” ص151، ولليوم لا زالت إيران في خطاباتها الموجهة ضد الغرب مجرد خطابات لم تتحول أبداً إلى أفعال ملموسة، بينما على أرض الواقع تعاون وثيق بينها وبين الغرب، أدى إلى إسقاط كابول وبغداد بيد الاحتلال الأمريكي وبتعاون إيراني كما صرح به الرئيس الإيراني نجاد، ومن ثم تم تسليم العراق لإيران، بينما كان مصير تهديدهم للغرب حروب كلامية خسرت فيها الآيات في طهران خسارة نكراء بعد تراجعها عن كل تهديداتها التي هددت بها بما يتعلق بمضيق هرمز.

بينما لا زال الكثير من الكتاب الذين وضعتهم إيران لتلميع مواقفها الكلامية يحاولون عبثاً دون أي طائل، لأن الحقائق على الأرض كانت أكثر وضوحاً، بحيث  عجز أذناب إيران عن طمسها، ومن هؤلاء واحد من دهاقنة الدولار القذافي والذهب الإيراني والليرة السورية، وهو الكاتب “عبد الباري عطوان” الذي يصر في كل مقال له بأن يلبس الحق بالباطل، ويلبس الباطل بالحق، ويكتم الحق ويضل عن سواء السبيل، حيث كتب مقالاً بداية هذا العام بعنوان “عام الحرب على إيران” تنبأ فيه بعد أن يكون العام الحالي عام إيران ومشروعها النووي، بعد أن كان العام الماضي عام الثورات العربية، ثم عاد لينفخ في موقف إيران وتهديها بإغلاق مضيق هرمز في مقال كتبه بعنوان:”رسالة من مضيق هرمز” وهو في سلطنة عمان قبل أن تتراجع إيران عن كل تهديداتها، صال فيه وجال ونفخ فيما ذهبت إليه الآيات في إيران من تهديد ووعيد وأنهم لا يكررون كلامهم مرتين، ناصحين حاملة الطائرات الأمريكية التي خرجت من المضيق بعدم العودة إلى الخليج العربي، دون أن يدرك أن الغرب قد كسر رقبتهم وتحدى تهديدهم، ولم ينبثوا ببنت شفة، بينما كانوا يقومون بإغراق سفنهم أمام هذه السفن المتحدية، في الوقت الذي يسمح لهم ولروسيا بإمداد المجرم الأسد بكل أنواع الدعم، من السلاح إلى المال إلى الرجال، فاستغل مقالاً كتبه الصحافي الأمريكي “ديفيد اغناطيوس” في عموده في صحيفة “لواشنطن بوست” جاء فيه تخوف وزير الدفاع الأمريكي ” ليون بانيتا” من أن تقوم إسرائيل بشن هجوم على إيران، بين شهري “ابريل” و”يونيو” المقبلين” ليكتب عطوان مقالاً يغطي خزيه وذله وعاره بعد أن انكشف كذب الآيات في إيران، ووضعت أنوفهم في الرمال، وتبين كذبهم وأنهم كانوا كاذبين في ادعائهم غلق مضيق هرمز، بل ووصل الأمر بهم إلى اعتبار مسالة دخول هذه السفن قديمة وأنهم لن يعترضوها أبداً، كما ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي